استقبل مستشفى النبطية الحكومي الجامعي وفدًا من السّفارة الهولنديّة ووزارة الخارجية الهولندية، في زيارة تفقديّة للاطّلاع على أوضاع المستشفى بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، وتفقّد حاجاته، والوقوف على الأضرار والتحدّيات الّتي واجهها القطاع الصحي خلال المرحلة الماضية.
وكان في استقبال الوفد مدير المستشفى حسن وزني، إلى جانب عدد من أفراد الطواقم الطبيّة والتمريضيّة والإداريّة، حيث ثمّن وزني "وقوف هولندا إلى جانب المستشفى"، مشيدًا بـ"المساعدات والمستلزمات الطبيّة الّتي قدّمتها عبر الجيش اللبناني، والّتي شكّلت دعمًا أساسيًّا للمستشفى في هذه المرحلة".
وفي إطار الزّيارة، عُقد لقاء خاص مع عدد من الجهات الإسعافيّة الّتي واكبت الميدان خلال الحرب، وشاركت في إنقاذ المصابين ونقلهم وتأمين الرّعاية الطارئة، بمشاركة "جمعيّة الرّسالة للإسعاف الصحي"، الصليب الأحمر اللّبناني، جمعيّة "بيت الطلبة"، والدّفاع المدني.
واستمع الوفد الهولندي إلى شهادات المسعفين، وإلى الصعوبات والاحتياجات الّتي واجهوها على الأرض خلال الحرب. كما اطّلع على التحدّيات الّتي لا تزال تواجه العمل الإسعافي والإنساني، مؤكّدًا "استعداد هولندا للاستمرار في دعم هذه الطواقم، والوقوف إلى جانبها ومساندتها في المرحلة المقبلة".
وأوضح المستشفى أنّه "جرى خلال اللقاء استذكار وتكريم الدّور البطولي للطواقم الإسعافيّة، الّتي عملت في ظروف بالغة الخطورة، مع توجيه التحيّة لكلّ من فَقد حياته أثناء أداء واجبه الإنساني، ولكلّ مسعف وطبيب وممرّض ومتطوّع بقي في الميدان عندما كان إنقاذ حياة الإنسان هو الأولويّة".
ولفت إلى أنّ "ممثّلي الفرق الإسعافيّة طلبوا نقل معاناتهم إلى الحكومة الهولنديّة، لتدعم ما ينصّ عليه القانون الدّولي الإنساني لجهة حماية الفرق الإسعافيّة، وعدم استهدافهم خلال عملهم الإنقاذي".
كذلك شدّد وزني على "ضرورة حماية الأطقم الإسعافيّة"، مؤكّدًا أنّ "المسعفين حملوا أرواحهم على أكفّهم في كلّ مهمّة إنقاذيّة قاموا بها في ظلّ استهدافهم المتكرّر، ممّا جعلهم أبطالًا حقيقيّين لم يبخلوا بالتضحيات الكبيرة للقيام برسالتهم الإنسانيّة".




















































